ابحث في
www.Google.com
 
 

 

رئيس مجلس الادارة : جوهر محي الدين الهركي   رئيس التحرير : حازم باجلان

 
  ارشيف pdf البريد الالكتروني أتصل بنا من نحن الرئيسة

بيان حول تفجيرات الثلاثاء الدامي في بغداد


تهنئــــــــة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك


مصدر طبي الاصابات بانفلونزا الخنازير هي لأشخاص من خارج محافظة نينوى


البدء بتوزيع التعويضات لمتضرري الزنجيلي


معاناة الصحافة المحلية


وقائع مؤتمر كتلة كل العراق في الموصل


كلمة الشيخ جوهر محي الدين الهركي في مؤتمر كتلة كل العراق في نينوى


الى من يهمه الامر .. اعتذار وتوضيح


شكوى .. إلى أنظار السيد المحافظ


نشاطات كتلة كل العراق


::::::    :   الأخبـــــــــــــــــــــــار   :   ::::::

الى أين يسير العراق؟!

لفتت التفجيرات الإجرامية التي وقعت في قرية (خزنة) قرب الموصل، وفي بغداد نظر الكثير من الأوساط داخل العراق وخارجه. وأعادت طرح السؤال القديم المتجدد وهو: إلى أين يسير العراق؟

كانت بصمات الفتن المذهبية والطائفية واضحة في جرائم الإبادة هذه، إذ أستهدفت طائفة عراقية صغيرة، ومكونات إسلامية في بغداد، وإذا كانت هذه اللعبة القذرة قد مورست منذ زمن طويل، فإن جرائم الإبادة الجديدة، التي تستهدف الأبرياء حصراً وتحديداً، قد جاءت في توقيت أقل ما يقال فيه، إنه يدخل في نطاق تصنيع أو محاولة تصنيع الحرب الأهلية، بعد إنسحاب قوات الاحتلال من مدن العراق. هناك في البلاد من يقول بوجود صلة ما بين هذه الجرائم وقرب استحقاق الانتخابات العامة. وبناءً على هذا فإن هذا البعض يتوقع استمرار هذه الجرائم الشنيعة، ولا يدري أحد من أية جهات يستمد هؤلاء معلوماتهم عمن يقف وراء مجازر الإبادة، ولا كيفية إيجاد رابط بين ما يسمونه ممارسة ديمقراطية، انتخابية، وبين القتل الجماعي للناس الأبرياء! لقد تمت تسوية قرية (خزنة) الفقيرة والبائسة بالأرض، ومزقت الانفجارات أجساد سكانها، ودمرت منازلهم وهم نيام، فما علاقة هؤلاء الأبرياء من النساء والأطفال والرجال بالحروب الامبريالية، أو بصراعات السياسية الداخلية؟ يزعم البعض أن لصراعات السياسية الداخلية والاصطفاف المتغير والمتحول لمواقف الأحزاب وتحالفاتها، علاقة ما بهذه المذابح، وإذا صدقنا ذلك جدلاً، فإن هذا يؤدي الى القول بوجود قوى عراقية متورطة بالجرائم، ويطرح هذا السؤال المباشر، لمصلحة من تعمل هذه القوى؟ هناك من أتهم الزعامات الكوردية بالمسؤولية عن تفجيرات قرية (خزنة)، وهذا طبعاً يحتاج الى تحقيق، على اعتبار هذه القرية المنكوبة تقع تحت سيطرة (البيشمركة) وليست القوات العراقية المركزية، لكن الاتهام يبقى اتهاماً، ويطرح السؤال عمن يرتكب المذابح في بغداد، أو في مدينة الموصل، أو أي مكان من العراق؟ لا شك أن المستفيد الأول من هذه المجازر هو الاحتلال، الذي يهمه بقاء العراق غير آمن ولا مستقر لتبرير بقائه، و ربما لتغيير قواعد اللعبة وعدم تنفيذ المرحلة الثانية من انسحابه من البلاد كما تنص على ذلك الاتفاقية الأمنية. ولا شك أيضاً بأن من يدفع الثمن هو العراق كبلاد، والناس الأبرياء الذين يذهبون ضحايا لمجازر وحشية قلّ نظيرها، حتى في ظروف احتلال البلدان وسفك الدماء فيها.

افاق الحرية - المحرر السياسي
2009-08-15
عناوين  رئيسية 
أخبــــار وتقارير
خلـــــف الحــدث
وجـهــا لوجـــــه
آراء الصحـــافة
أهــــل الـــفــــن
تحــــقــيـــقــــات
وجـهـات نـظــــر
ثـــقـافــــيــــــــة
بـــانـــــورامـــا
مــــلاعـــــــــب
 

  اعمــــــــــــــــدة  
  الافتتاحيـــة  
  نقطـــة نظـــام  
  أصـــــداف  
  على الوتـــر  
  ثقافـــة الاحتــلال  
  مربـــط الفــرس  
  كـلمـــة حـــق  












جميع حقوق النشر محفوظة بأسم جريـــدة آفاق الحرية ©