ابحث في
www.Google.com
 
 

رئيس مجلس الادارة : جوهر محي الدين الهركي   رئيس التحرير : حازم باجلان

 
  ارشيف pdf البريد الالكتروني أتصل بنا من نحن الرئيسة

 

::::::    :   أهـــــــل الـفــــــــن  :   ::::::
الفنانون ما زلنا نعاني ذل واجحاف القنوات العراقية




رغم الظروف القاسية التي يشهدها العراق، لكن يمكن توصيف الفضائيات العراقية بعد سقوط الدكتاتورية بالعصر الذهبي . فقد ارتفعت في سماء العراق اكثر من عشر محطات تلفازية وفضائية معا لا يشكل وجه مقارنة مع واقع الحال في الزمن السابق.. الا انه من اللافت للنظر ان الفنان العراقي له وجهات نظر تجاه هذه الفضائيات التي يرى بانها زادته ظلما ولم تشكل له خلاصا من وضعه المادي المزري وحالة العطالة الفنية التي تعم الاوساط الفنية منذ فترة ليست بالقصيرة . عن الفضائيات ما لها وما عليها كان لنا هذا الاستطلاع مع عدد من الفنانين العراقيين وعدد من مسؤولي الفضائيات. صادق علي شاهين : المنتج يقيم الفنان العراقي بثمن بخس!! كانت محطتنا الاولى في الاستطلاع مع الفنانين العراقيين من الرواد والشباب . فقال الفنان صادق علي شاهين الذي عمل في مسلسلات انتجت بعد سقوط النظام الدكتاتوري. ان اجور الفنان العراقي في هذه المرحلة وفي المراحل السابقة ايضا قليلة جدا بالقياس الى الفنان العربي. ذلك ان الفنان العربي له نقابة وضعت له تشريع(صنفت الفنانين الى درجات) بموجبها يتم التعاقد معهم في حين ان الفنان العراقي ليس لديه نقابة حاليا واثناء وجودها في السابق طلبنا وضع تصنيف درجات للفنانين ومقدار اجورهم فلم يضعوا تشريع انذاك.. وهناك مشكلة كبيرة هو ان المنتج العراقي يقيم الفنان العراقي بثمن بخس جدا، على عكس المنتج العربي فانه يقيم الفنان العراقي باجر يوازي اجور الفنان العربي وهذه مشكلة لابد ان يضع لها الحلول المناسبة .. اعطيك مثلاً على ذلك عندما كان هناك انتاج مشترك في مسلسل(المتنبي) مع السوريين واللبنانيين قيمنا المنتج العربي كما قيم الممثلين العرب . لكن هذا لم يرق للمنتج العراقي الذي اعطانا للحلقة الواحدة (150) الف دينار عراقي وكانت اجور الممثل العربي(2500) دولار للحلقة الواحدة فرخص بذلك قيمتنا امام المنتج والممثل العربي.. اما الانتاج العراقي في الفضائيات العراقية الحالية فهي للمحطة نفسها وليست هناك سوق للانتاج العراقي فالمسلسل يعرض في المحطة المنتجة . ولذلك فان الاجور قليلة وهذه هي الطامة الكبرى.. ابشرى اسماعيل : وقعت في مأزق!! الممثلة بشرى اسماعيل هي ممثلة تحتكرها احدى الفضائيات العراقية تقول عندما تعاقدت مع هذه الفضائية كانت اجورهم جيدة وكنت فرحة بها. ولكن بعد مرور الاشهر وضياع الفرص نتيجة الاحتكار اكتشفت انني وقعت في مأزق فكان ينبغي ان احسب ان الحياة صعبة والظروف قاسية . لذلك لابد ان ينتبه القائمون على القنوات الفضائية الى وضعية الفنان من جميع النواحي الاقتصادية والمهنية. غانم حميد مدير قناة السومرية : اجور الفنانين ليست قليلة!! ما هو رد الفضائيات العراقية ؟ اتجهنا الى قناة السومرية والتقينا بالفنان غانم حميد المدير الفني للقناة قال لنا من قال ان اجورنا قليلة !! اننا نعطي اجوراً جيدة جدا واقل ممثل ياخذ(50) الف دينارعلى الحلقة الواحدة وهناك فنانون يتقاضون اجوراً عالية مثلا احد الفنانين وخلال شهرين اخذ اجوراً(6) ملايين دينار عراقي . هل كان احد منا يأخذ هذا المبلغ في السابق . ويصل اجر الفنان الى(80) دولاراً للحلقة الواحدة وهو اجر جيد.. اذا كان هناك عمل مشترك عربي عراقي هل تعطي اجراً للعراقي مثل العربي؟ لا هناك فرق فالممثل الذي يعيش في بيروت وحتى مقدم البرامج او المصور هناك الحياة صعبة لا تكفي لذلك فان اجورهم حسب المستوى المعاشي في بلدهم فضلا عن اننا سنقوم بتحسين اجور الفنان العراقي تدريجيا. قاسم الملاك : الفنان هو الذي يحدد اجره!! اما قناة الشرقية التي انتجت العديد من الاعمال الدرامية فقال الفنان قاسم الملاك مسؤول الدراما في القناة.. نحن لدينا ميزانية ثابتة خلال السنة ننتج فيها من(5-6) مسلسلات . ونعطي للفنان اجوره حسب هذه الميزانية، واعتقد اننا اول قناة فتحت ابوابها للفنان العراقي بعد السقوط . وانتجنا مسلسلات احبها الجمهور وتابعها بشغف ولدينا خطة لزيادة اجور الممثلين خلال المرحلة المقبلة .. وهناك ملاحظة احب ان اقولها ان كل فنان هو الذي يحدد اجره فالذي لا يرغب باجره يرفض.

آفاق الحرية: وكالات
2010-03-15
عناوين  رئيسية 
أخبــــار وتقارير
خلـــــف الحــدث
وجـهــا لوجـــــه
آراء الصحـــافة
أهــــل الـــفــــن
تحــــقــيـــقــــات
وجـهـات نـظــــر
ثـــقـافــــيــــــــة
بـــانـــــورامـــا
مــــلاعـــــــــب
 

  اعمــــــــــــــــدة  
  الافتتاحيـــة  
  نقطـــة نظـــام  
  أصـــــداف  
  على الوتـــر  
  ثقافـــة الاحتــلال  
  مربـــط الفــرس  
  كـلمـــة حـــق  












جميع حقوق النشر محفوظة بأسم جريـــدة آفاق الحرية ©