ابحث في
www.Google.com
 
 

رئيس التحرير : جوهر محي الدين الهركي

 
  ارشيف pdf البريد الالكتروني أتصل بنا من نحن الرئيسة

 

::::::    :   وجـــــهات نــظـــــر   :   ::::::

اللاجئون العراقيون.. بين مطرقة حكومة بغداد وسندان المفوضية


120081117115914.gif


-ميزانية العراق لعام 2009 مقدارها 67مليار دولار والعراقيون في الخارج ينتظرون (رز و سمن) الأمم المتحدة!! *مواطنون امام المفوضية التابعة للامم المتحدة في (دوما) في دمشق: -لماذا لاتخصص حكومة المالكي مواد البطاقة التموينية لنا...؟ -يا حبذا ا لضافة مواد غذائية الى جدول حصص الامم المتحدة!! -بامكان (المفوضية) زيادة موظفيها لإجراء مقابلات عديدة بدلا عن التأجيلات الطويلة -عوائل عراقية من اللاجئين تعيش على الكفاف تبيع نصف الحصة ونعيش بالنصف الاخر!! - هل حكومة المالكي تعاقب هذه العوائل لأنها وطنية وترفض الاحتلال والطائفية!! اعلن علي الدباغ الناطق بأسم حكومة المالكي أن تخصيصات ميزانية العراق لعام 2009 ستكون (67) مليار دولار هذا الاعلان والرقم الكبير كان حاضراً امام جموع من العراقيين اللاجئين الذين افترشوا الارض وهم يغطون عوائلهم بالأغطية الثقيلة والسميكة من شدة البرد في فجر احد ايام تشرين ثاني وعيونهم شاخصة منذ ساعات الصباح الى بوابات مفوضية الامم المتحدة في منطقة (دوما) في دمشق بنتظار السماح لهم بالدخول واجراء مقابلة عن سبب تركهم العراق وعند قناعة لجنة المفوضية تلك يتم منحهم (ورقة الحماية) كما هي تسميتها وبموجبها يمكن الحصول على بطاقة صحية لأفراد الأسرة إضافة الى وجبات من المواد الغذائية لمواجهة ظروف الغربة بعيداً عن نار الاحتراب الطائفي والفوضى الامنية والاعتقال والقتل والخطف الذي يطال الجميع دون استثناء منذ اكثر من سنوات خمس عجاف من احتلال امريكي بغيض وحكومات لاتملك حتى وسائل حماية انفسها بحيث يحتمي المسؤولون بقوات الاحتلال الامريكي..


(آفاق الحرية) كانت حاضرة في ذلك اليوم التشريني قرب المفوضية التابعة للأمم المتحدة واجرت مع بعض العوائل احاديث.. مثلوا مختلف مدن العراق فمنهم من اهل البصرة واخرون من الانبار وعوائل من ديالى والنجف والموصل واربيل والناصرية والكوت وكركوك الكل تعرض الى تهجير قسري أي أن الظلم شمل كل الطوائف والاديان والقوميات.. فكان حديثنا مع عائلة الحاجة أم رباب التي فقدت زوجها بعد خطفه من حي (اور) في بغداد قبل اربع سنوات وترك لها خمسة اولاد، ثلاث بنات مع ولدين صغيرين يذوقون طعم (اليتم).. حملتهم أم رباب كما تقول: بعد ان بعت موجودات مسكني والدار بنصف القيمة وجئت الى هنا الى سوريا وبعد أن استأجرت شقة وأشتريت حاجات ضرورية لكي تستمر الحياة قدمت طلباً الى (المفوضية) ولأكثر من مرة لم استطع الحصول على موعد مقابلة إلا بعد ستة اشهر بعدها حدد لنا اليوم لإجراء مقابلة احضرت كافة افراد اسرتي) وتضيف أم رباب وهي امرأة في الخمسين (من أجل أن نحصل على رقم للمقابلة من البداية حضرنا منذ الساعة السادسة صباحاً وكما ترى (وهي قد جلبت معها (بطانيات) واغطية وملابس ثقيلة.. لان الانتظار في العراء!! في الهواء الطلق!! الى أن يتم فتح الابواب بعد التاسعة او العاشرة وفي سؤال هل ان هذه الورقة (الحماية) فيها منافع تقول أم رباب (كيف ياولدي ففيها مثلاً بطاقة صحية تخفف عنا بعض الشيء من اثمان الأدوية والمعالجة كما أن الحصص التي توزعها (المفوضية) هي الاخرى تساعد العديد من العوائل في ديمومة العيش.. وتساءلت أم رباب اذا كانت هذه الحكومة الحالية لاتستطيع توفير الأمن للناس لماذا لاتساعدهم في الغربة على الاقل والكلام مازال لأم رباب (وان تعطي لنا الحصص التموينية التي توزعها في العراق وهي حقنا قبل الاحتلال ومن اموالنا وعلى الاقل اعطاؤنا مقابلها مبالغ بدلاً منها). تركنا هذه العائلة الى رجل طاعن في السن يدعى الحاج مجيد عبيد خلف من محافظة البصرة اوضح لنا سبب تركه مدينته فقال: إن خلافاً حصل بين مجاميع مسلحة، هذا من هذه الكتلة والثاني من كتلة اخرى، وكانت منطقتنا في حي الجمهورية مسرحاً للقتال، وفي ليلة استطعت أن أنقذ عائلتي وأحمل بعض ماموجود عندنا من مدخرات وأوراق رسمية وتركنا الدار هرباً الى الخارج. قلنا له: هنا عن أي شيء جئت تبحث عند المفوضية؟ قال الحاج مجيد: (اكو غير العيشة يا أبني .. بعد ماخلص كل اللي عدنه على الإيجارات ومطاليب الاسرة وغيرها فقال لنا بعض الجوارين من العراقيين الساكنين في منطقتنا (حجيرة) أن الحصول على ورقة الحماية بيهه فائدة للمرضى ومواد غذائية).. سألنا الحاج مجيد الذي يسكن قرب خزائن العراق النفطية في البصرة هل أن حكومة المالكي التي تدعى حرصها على الشعب والعراق من اكبر الدول النفطية في العالم تقدم المساعدة لهؤلاء اللاجئين الذين ينتظرون (الرز والزيت وبعض الحاجات والمنظفات من الأمم المتحدة)؟ قال الحاج مجيد: (اخي العراق بلد الخير كم من الملايين من العرب والاجانب عاشوا سنوات من خير العراق في الثمانينات، كانوا اكثر من خمسة ملايين مصري يجدون العمل والعيش في العراق). وعن اسباب الاوضاع الان قال:(ولكن لان كل المسؤولين الموجودين جاءوا من اجل سرقة اكبر كمية من اموال العراق وعندما يرحل المحتل الى غير رجعة سوف تجد هؤلاء (كلمن يرجع منين ما جاء) على حد زعم الحاج مجيد. وكان لقاؤنا الاخير مع المواطن لؤي عبد علي من سامراء وهو طالب جامعي جاء للمقابلة مع والدته واخواته، ووالدهم في بغداد لم يستطع ان يحضر. اشار لؤي ان الموظفين هنا معاملتهم جيدة ولكن المراجعين (كلمن يريد حاجته بسرعة ويتدافعون) مما يولد تعنيفهم او غير ذلك ولكن في الفترة الاخيرة وضع نظام ترقيم من قبل المراجعين انفسهم حيث يسجل اول الحاضرين القادمين حسب التسلسل وبعدها تسلم الاسماء الى الموظف المختص بعد فتح الابواب، ولكن يااخي قال لؤي: (احنا مو متعودين على هذا الذل هؤلاء الحكومة يقصد في العراق ينعمون باموال العراقيين من النفط وغيرها). حالات اخرى شاهدها مندوب (آفاق الحرية) عوائل قد جلبت اطفالا صغارا ومرضى ومعوقين لايمكنهم مواجهة الظروف الجوية من البرد والامطار ولكن اصرار (المفوضية) على ضرورة حضور كل افراد الأسرة حتى لا تحرم العائلة من منح صك (الحماية) وبالتالي عليهم ان يبدأوا من المربع الاول من المراجعات التي تستغرق عدة اشهر! وهناك ملاحظات اخرى عن مكان هذه (المفوضية) وهي مؤسسة دولية تابعة للأمم المتحدة عليها أن تخصص اماكن مسقفة ومحاطة بنوع من (الاسيجة) لكي تنتظر العوائل من الفجر قبل فتح الابواب بعد الساعة التاسعة او العاشرة احياناً خاصة ونحن في فصل الشتاء. بعض العوائل ذكرت ان المواعيد التي تمنح للمقابلات طويلة تمتد لأشهر بحيث ولدت حالة من الارهاق خاصة لأن العوائل قد صرفت كل مداخراتها في الغربة. وصور اخرى عن معاناة اللاجئين شاهدناها امام (المفوضية) في (دوما) عن عوائل هجرت قسراً ليس على اساس طائفي بل لانها سمت احد ابنائها (بكذا) ومع انهم في عمر الشباب اكثر من ثمانية عشر عاماً الا ان هذا الاسم لايروق لتلك الميليشيات المسلحة وفرضت عليها ان تهاجر مع انها من نفس الطائفة! وهكذا! واخرون فقدوا اكثر من افراد الاسرة بالخطف او قتلهم بواسطة السيارات المفخخة او العبوات الناسفة!! او الاعتقال في سجون الحكومة والاحتلال. واقترح عدد من المواطنين ان تزيد المفوضية التابعة للامم المتحدة من موظفيها لكي تستوعب نسبة كبيرة من المواطنين ومقابلتهم بدلاً من التأجيلات المستمرة السائدة. ولإتمام تلك المشاهد كان لنا زيارة الى مقر توزيع المواد الغذائية المخصصة في منطقة السيدة زينب، وهي الاقرب كانت تغص بطوابير ولكن الانتظار هنا يختلف انه للحصول على المواد الغذائية.. وذكر لنا احد المواطنين هو السيد جلال حميد من كركوك عن كيفية حضوره اجاب: (هناك قوائم مخصصة تظهر ضمن موقع الانترنت (للمفوضية) والهلال الاحمر السوري وبعدها يتم الاتصال بالمشمولين بواسطة الهاتف وحسب مواعيد محددة.. وعن سؤاله هل هنا ايضاً حضور مبكر قال (نعم لكي نحصل مبكرين على المواد لانه احياناً اذا تأخرت ربما عليك الانتظار من الصباح لحد الساعه الرابعة مساء احياناً!!) وسألنا المواطنة زكية جاسم (أم سلمان ) وهي تقترب من الترتيب للحصول على المواد الغذائية عن نوعية المواد (تحسرت) وقالت (عيني تدري اشلون جان مصرفنا وحاجاتنا وشلون جنه نسوك بالعراق هسه الحال وصل بينا ننتظر هذا التمن والزيت وحفاظات!!) أضافت (ليش هيجي حال العراقي احنا اهل الخير ندافع نسوان وزلم حتى نوصل ونستلم وبعدين ليش احنا بس بالتمن والزيت والعدس والمعجون نعيش هذا العراق بلد النفط الناس كانت تجي حتى نساعدها من العرب والاجانب حتى وصلنا لهذا الحال)!! وقالت ابنتها وهي طالبة جامعية في المرحلة الثالثة من كلية الحقوق في جامعة بغداد سارة احمد حسن وقد تركت الدراسة بسبب الاوضاع الامنية السائدة تعليقاً على ماذكرت والدتها ( لماذا تحاول حكومة المالكي معاقبة العراقيين بهذا الشكل!! لماذا لاتخصص لنا موارد مالية من اموال الشعب العراقي؟ لماذا فقط هم يسرقون كل شيء منذ خمس سنوات؟) واضافت (على الاقل ان هذه الاموال وفق كل القوانين الدولية والانسانية للشعب حق فيها) هل يصح ان تعيش عوائل عراقية فقط على هذه الموارد؟.. ان لي صديقة (والكلام مازال لسارة) ان اوضاعهم المعيشية صعبة جداً، اسرة مكونة من سبعة افراد والدهم معوق عاجز عن اداء اي عمل لانه تعرض عند اعتقاله الى انواع من التعذيب الجسدي الذي افقده الساقين والنطق.. هذه العائلة كما ذكرت(سارة) تبيع نصف حصة الامم المتحدة لكي تواجه مصروفات العائلة وتعيش بالنصف الثاني!! مواطنون اخرون اقترحوا ان تزاد المواد بان تضاف اللحوم وبعض الحاجات الاخرى لكي تساعد بعض الشيء من ان تكون التغذية كافية، وقال سعد سمير: وهو لاعب كرة قدم (يااخي معقولة ناكل فقط تمن ومرق بلا لحم يعني ميكدر المالكي وجماعته ان يخصصون جزء من مصروفات قصورهم وسهراتهم وسفراتهم وسياراتهم من اجل ان يجد الملايين من العراقيين مصدر عيش كريم ولو بالقدر اليسير ليش هذا ليش ياسادة!!). أمام هذه التساؤلات والمحاولات التي يعتصر القلب منها حسرة والماً، هذه الالاف بل الملايين المهجرة في عدد من دول الجوار من العراقيين وامام سيل التصريحات الرنانة للمسؤولين العراقيين وحرصهم (على حياة العراقيين وتوفير الأمن والأمان بل اكثر من ذلك تلك الدعوات ( الحميمية!!) التي اطلقها المالكي امام فضائيات ومن صالونات (فنادق خمس نجوم) في الاردن وبعض الدول الاجنبية من انهم ( يرحبون ) بعودة الاجئين، في وقت ما ان تصل اي عائلة الى العراق اول خطوات الترحيب (منعها من مغادرة العراق لخمس سنوات !! بعدها اخضاعها لتحقيق تفصيلي وما ادراك ما تفصيلي في وزارة الداخلية!! واذا خرجت العائلة سالمة!! فأنها ستجد ان هناك اغراباً قد احتلوا دارهم واستولوا على موجوداتها وبالتالي مجرد تساؤل عن السبب سيكون مصير العائلة في خبر كان!! هذا جزء من المشاهد التي ربما رصدتها (افاق الحرية) في تلك الزيارة ولكن هناك الاعظم والاسوء طالما بقي الاحتلال والقتل والخطف وبقي الشارع العراقي تسوده الفوضى وتسيد مليشيات احزاب طائفية تحصد ارواح الجميع دون استثناء وبقي الاهمال المتعمد من المالكي وحكومته في تقديم يد المساعدة لكذا مليون من المهجرين العراقيين في دول الجوار بحيث رفض المالكي لأكثر من مرة مقترحات عدد من اعضاء البرلمان بتخصيص ملياري دولار للعراقيين المهجرين في سوريا من اجل ان تواصل المفوضية التابعة للأمم المتحدة من تقديم هذه المساعدات اليسيرة لتغطي الجانب الصحي والغذائي قدر المستطاع.. تذكرت ذلك والاخبار تناقل ان المالكي رشح لنيل جائزة نوبل للسلام.. تصوروا!! كما انه خصص اكثر من 69 مليار لميزانية العراق لعام واموال تقدر بـ300 مليون دينار و(250) ألف دولار و 100 ألف يورو ضبطت مع مهرب في نقطة (طريبيل) الحدودية اعترف انه يهربها لصالح وزير المالية (صولاغ)!! وغيرها من عمليات السلب والنهب لثروات العراق التي تمارسها حكومة المالكي واعضاء البرلمان وغيرها من الوزارات والمؤسسات والضحية الأولى والأخيرة هو الشعب العراقي الصابر المحتسب!!.


خاص \ افاق الحرية


2008-11-18


اللاجئون العراقيون.. بين مطرقة حكومة بغداد وسندان المفوضية

2008-11-18


الواقع الاجتماعي والخدمي في إقليم كوردستان العراق

2008-11-11


الكيان الصهيوني والصراع في القوقاز

2008-08-27


مظلومبّة المرأة العراقية في وطنها الى اين؟

2008-08-27


البوشية تودع العالم بإرهاصات الحرب الباردة

2008-08-27


الطالباني والبارزاني وخنق المعارضة الكوردية

2008-08-20


سأظل على رأيي

2008-08-20


مظلومبّة المرأة العراقية في وطنها الى اين؟

2008-08-20


"تلفن عياش" من قلعة دمشق..زياد الرحباني: "جينا نسمّعكم طلعنا عم نسمعلكون".

2008-08-20


لماذا يقتل الأمريكان أصدقاءهم الان ؟!

2008-08-06


رادوفان كارادزيتش: مَزرَعة الجُنون..شاعِر وسايكلوجست وَرئيس دَولة ومُجرم حَرب !

2008-08-06


السودان ضحية عربية أخرى للهيئات الدولية المسيّسة

2008-08-06


بين سياسات «التعريب» و«التكريد»...وإشكالات القانون 140 والمادة 24 وإحصاء 1957 ...

2008-08-06


"السعادة خير دواء"

2008-07-30


إنعطافة وخيبة أمل

2008-07-30


حمامة بمخالب صقر

2008-07-30


مصيدة الانتخابات: العراق وفلسطين

2008-07-30


«إمبراطوريّة» يحكمها... المالكي!

2008-07-30


أوباما محقّ بشأن العراق ومخطئ بشأن أفغانستان

2008-07-30


رسالة إلى الوطن

2008-07-30


حكومة الإقليم المتعثرة...والاصلاحات المؤجلة

2008-07-23


بالونات المالكي وصواريخ البنتاجون

2008-07-23


الصحافيون العِراقِيون.. لِماذا يُقتَلون؟

2008-07-23


المماطلة في الانسحاب...

2008-07-16


ليست نذر أزمة فقط..!

2008-07-16


الأمل في إنهاء الاحتلال..

2008-07-16


عندي اقتراح بنّاء ..

2008-07-16


ماذا لو عاد ديغول ؟

2008-07-16


العمل الصحفي في العراق ثمنه الدم وحريته اكذوبة المحتل ومن معه

2008-07-09


ظاهرة أوباما والرّغبة الأميركية في التّغيير

2008-07-09


كيف تصبح سورية «محبوبة» أميركياً؟

2008-07-09


الإفراج الشرطي في دولة المالكي

2008-07-09


سكتت الصواريخ.. فتكلمت الجرافات

2008-07-09


عن سقوط “الحرة” وترنح شقيقاتها

2008-07-09


انتخابات المحافظات ..والبحث عن معايير النزاهة والكفاءة

2008-07-02


عقود نفط كوردستان -- سرقة لاسقف لها ولا قاع

2008-07-02


أمريكا تدس السم بالعسل لتمرير (اتفاقية) الجريمة تلك !!

2008-07-02


ديكتاتورية النهب المنظّم في إقليم كردستان

2008-07-02


هكذا يعزز سفراء العراق العلاقات الدبلوماسية!!

2008-07-02


(المقاومة) هي اللغة الوحيدة التي تعيد عز الوطن وشعبه

2008-06-25


أمريكا تدس السم بالعسل لتمرير (اتفاقية) الجريمة تلك !!

2008-06-25


انتخابات المحافظات ..والبحث عن معايير النزاهة والكفاءة

2008-06-25


هكذا يعزز سفراء العراق العلاقات الدبلوماسية!!

2008-06-25


باراك حسين أوباما: البديل الأميركي الضائع

2008-06-25


نظريات المؤامرة

2008-06-25


الاتفاقية الامنية كتبت قبل الغزو!

2008-06-25


المجمع الصناعي -العسكري الأميركي.. الفاشية الجديدة

2008-06-18


الوجود العسكري في العراق

2008-06-18


باراك حسين أوباما: البديل الأميركي الضائع

2008-06-18


عدالة أمريكية!!

2008-06-18


مسلسل العلم العراقي

2008-06-18


(الانقلاب) ان تتحطم كل قيود الاحتلال !!

2008-06-18


أوباما.. وماكين.. والوطن الذي يرفض المقاومة..!!

2008-06-18


دور الوسيط الدولي في قضية كركوك

2008-06-18


يا فرنسا.. بغداد لا «أبو هاون»!

2008-06-18


الفن طائر.. أجنحته ملونة!!

2008-06-11


المشروع الوطني الجامع هو الرد!

2008-06-04


دعوة لإنقاذ ما بقي من ثروات العراق من النهب!!

2008-06-04


المفهوم الأمني بعد الحادي عشر من سبتمبر

2008-06-04


الفن.. طائر أجنحته.. ملونة!! (كيف يريدون عرقلة الفن)؟

2008-06-04


التدافع ..والتنافس ..والتقاتل!

2008-06-04


.. في مطلع العام السادس ..

2008-04-02


العراق تحول إلى ثقب أسود للاقتصاد الأمريكي

2008-04-02


إلى المغرر بهم ....احذروا أمريكا

2008-04-02


المرحلة الانتقالية فـي العالـم..

0000-00-00


هل كوردستان العراق حليف جديد لواشنطن؟

0000-00-00


أين موقع العرب من الحرب الباردة وصراع النفوذ الجديد؟

0000-00-00


خيارات في موازنة العراق لعام 2009

0000-00-00


عناوين  رئيسية 
أخبــــار وتقارير
خلـــــف الحــدث
وجـهــا لوجـــــه
آراء الصحـــافة
أهــــل الـــفــــن
تحــــقــيـــقــــات
وجـهـات نـظــــر
ثـــقـافــــيــــــــة
بـــانـــــورامـــا
مــــلاعـــــــــب
 

  اعمــــــــــــــــدة  
  الافتتاحيـــة  
  نقطـــة نظـــام  
  أصـــــداف  
  على الوتـــر  
  رؤى  
  مربـــط الفــرس  
  كـلمـــة حـــق  












جميع حقوق النشر محفوظة بأسم جريـــدة الحرية ©