ابحث في
www.Google.com
 
 

رئيس مجلس الادارة : جوهر محي الدين الهركي   رئيس التحرير : حازم باجلان

 
  ارشيف pdf البريد الالكتروني أتصل بنا من نحن الرئيسة

 

::::::    :   وجــــهــــات نـــظــــــــر  :   ::::::
اللعبة الدموية بالأرواح العراقية




لا ادري من أين ابدأ ؟ أو كيف ابدأ ؟ فبعد مشاهدتي لما حصل يوم الثلاثاء في بغداد ، توقف العقل عن التفكير ، واضمحلت ملكتي الإنشائية عن التعبير ، وعجز الفكر عن التدبير.. فلم استطع كتابة حرف واحد لأيام عديدة بعد التفجيرات من هول ما رأيت.. ليس لما حصل من سيلان للدماء ، ولا لحجم الدمار الذي نتج عن التفجير ، فان هذه الآلام والأحزان والمشاهد باتت تتكرر كثيرا منذ مايسمى تحرير العراق عام 2003 !!! ولحد الآن.. إنما الصدمة التي أحسست بها هي لعظم المؤامرة التي نعيشها نحن العراقيون بوجود القوات الأمريكية اللاصديقة وما أوجدته من أحزاب متملقة إسلامية وغير إسلامية ، وسياسيون سماسرة ، يبيعون ويشترون بالدم العراقي ضاربين بالأخلاق والقيم عرض الحائط ، فأنتجوا لنا واقعا مؤلما بكل المقاييس ، فوقع الشعب العراقي ضحية أطماع ومزايدات أصحاب الأجندات المرعبة.. إن ما جرى ناتج عن أمرين لاثالث لهما: الأول ...إن من جاء به المحتل وزرعه في المنطقة الخضراء وقدمه للشعب العراقي على انه من الساسة المخضرمين ، وعلمه كيف يملأ عيناه بالدموع كلما تحدث عن حقوق الشعب ، أو من تسلل الى داخل العراق مدعيا انه من المناضلين القدامى ليكون ذراعا للمخطط الخمسيني، فلا يمكن لهذين النموذجين من(الروبوتات) إلا أن يكونا أداة تنفذ ما يرسله المستخدم من ايعازات بالقتل والتدمير. والثاني...إن اغلب من انخرطوا في الأجهزة الأمنية لايمتلكون عقيدة الدفاع عن ارض الوطن وحرمته وشرفه، لذلك فهم منقسمون بين متعاون مع مخططات التخريب والقتل، وبين من لايهمه إلا استلام مرتبه نهاية كل شهر وليكن ما يكن. لذلك فإنكم أيها العراقيون تعيشون الآن في غابة يحكمكم فيها في النهار أناس أسوا من آكلي لحوم البشر ، وفي الليل يتربص بكم أناس أقسى من مصاصو الدماء. فلكم الله أيها العراقيون، لكم الله أيها الشعب المظلوم ، فما ارخص دمائكم في بورصة الديمقراطية، وحين الإعداد للمخططات السياسية القذرة التي لايستطيع أن ينام أتباعها إلا على مزامير الموت. فإلى متى يبقى حمام الدم في الشوارع والحارات العراقية لكي تنفذ الأجندات الدولية والإقليمية في العراق؟؟.. وإلى متى يبقى هذا التهاون في أرواحكم ؟الى متى يبقى المواطن العراقي يدفع فواتير الساسة المتنازعين فيما بينهم؟.. الى متى؟ الى متى؟.. وأخيرا أقول لساسة المحتل الأمريكي وغير الأمريكي كما قال الشاعر العربي محمود درويش مخاطبا الصهاينة لأنكم من نفس المنبع أيها المارون بين الكلمات.... العابرة اجمعوا أسمائكم وانصرفوا..

فنر سعد الدين العمر
2009-12-27
عناوين  رئيسية 
أخبــــار وتقارير
خلـــــف الحــدث
وجـهــا لوجـــــه
آراء الصحـــافة
أهــــل الـــفــــن
تحــــقــيـــقــــات
وجـهـات نـظــــر
ثـــقـافــــيــــــــة
بـــانـــــورامـــا
مــــلاعـــــــــب
 

  اعمــــــــــــــــدة  
  الافتتاحيـــة  
  نقطـــة نظـــام  
  أصـــــداف  
  على الوتـــر  
  ثقافـــة الاحتــلال  
  مربـــط الفــرس  
  كـلمـــة حـــق  












جميع حقوق النشر محفوظة بأسم جريـــدة آفاق الحرية ©