ابحث في
www.Google.com
 
 

رئيس التحرير : جوهر محي الدين الهركي

 
  ارشيف pdf البريد الالكتروني أتصل بنا من نحن الرئيسة

 

::::::    :   نــــقـطــة نـظــــــــام   :   ::::::

أصداف الزبيدي في محطات الحياة


120081118115942.gif


أصداف الزميل ( وليد الزبيدي) التي ينشرها في كل عدد من ( آفاق الحرية) تعيدني إلى 28 عاماً مضت وتجعلني أفكر دوماً .. هل أن الماضي أكثر من الآتي.. أم العكس؟ أعرف أن تساؤلي ساذج، فالآتي لا يعرف به أحد .. إلا الخالق ، العزيز الكريم.. لكن ، لا تظنون بيّ الظنون ، وتقولون إن هذا الإنسان ترك قناعاته الذاتية التي يحكمها عقله ورؤاه المهنية الممتدة إلى 45 عاماً واتجه نحو ايمان ..متأخراً ! لا ، فأنا مؤمن بعقل الإنسان ، قبل إيماني بالمسارات المطروحة سلفاً ... وعذراً من صراحتي! أعود الى الزبيدي ، صديقي الأثير ، واترك أصدافه فأقول : جمعتني مع هذا الزميل ( الوفي) والمحب لأصدقائه والسائل عنهم في ضرائهم وسرائهم ، خمس مطبوعات إعلامية ، كانت البداية فيها عام 1980 عندما كنت مديراً لتحرير ملحق جريدة الثورة الأسبوعي ... حيث كان يكتب في إستراتيجية هي محط شد وجذب ولازالت كذلك لحد الآن ، طاغية على سطح الحياة وأعني بها (( ستراتيجية المياه)) أو ما أصطلح عليه لاحقاً بحرب المياه...اذاً كان الزبيدي في بواكيره استراتيجياً وتخصص بالكتابات ذات البعد العميق ، فلم يتلمس الطريق السهل للمعرفة ، بل إختار الأصعب، وتلك حالة لمستها لديه دون أن أقولها له .. والمرة الثانية ، جمعتني به جريدة ( الإتحاد) البغدادية في أواخر تسعينات القرن الماضي ، حيث كان الزبيدي يكتب زاويته الذكية ( جار ومجرور) وهو عنوان ملغم يحتمل الكثير من المعاني وكنت أنا ، العبد لله ، أكتب تحت عنوان زاوية اسمها ( فم مفتوح ...فم مغلق ) وهو عنوان ملغوم أيضاً . وتدور السنين .... ويجثم الاحتلال على الصدور ، فيجمعنا صديق العمر ، الأستاذ صلاح عمر العلي في جريدته الوطنية( الوفاق الديمقراطي) في محطة ثالثة ، حيث سلّمني أستاذنا العلي مسؤولية تحريرها فيما كان الصديق الزبيدي يكتب موضوعاته تحت عنوانه الذي أصبح أثيراً لديه وهو (( أصداف)) ! أما المحطة الرابعة فكانت جريدة (الزمان) في طبعتها الدولية والعراقية ، حيث كنا نكتب أعمدة في الشأن العراقي.. وها أنا ، في محطة مهنية خامسة ، الزبيدي يواصل كتابة عموده ( أصداف) وأنا أحل ضيفاً ، ربما غير مرغوب فيه ، من البعض ، من الذين يجعلون من آذانهم مفتاحا لتقييم الآخرين ، دون أن يجعلوا ذواتهم هي الحكم ، فالذي ( لا يعرفك لا يثمنك) كما هو دارج في تخوم الحياة.. فهل وفقت في ولوج باب( آفاق الحرية) أم أخفقت ؟ الذي يهمني في الختام أولاً القارئ ... والقارئ أخيراً ...!



زيد الحلي


2008-11-18


أصداف الزبيدي في محطات الحياة

2008-11-18


عناوين  رئيسية 
أخبــــار وتقارير
خلـــــف الحــدث
وجـهــا لوجـــــه
آراء الصحـــافة
أهــــل الـــفــــن
تحــــقــيـــقــــات
وجـهـات نـظــــر
ثـــقـافــــيــــــــة
بـــانـــــورامـــا
مــــلاعـــــــــب
 

  اعمــــــــــــــــدة  
  الافتتاحيـــة  
  نقطـــة نظـــام  
  أصـــــداف  
  على الوتـــر  
  رؤى  
  مربـــط الفــرس  
  كـلمـــة حـــق  












جميع حقوق النشر محفوظة بأسم جريـــدة الحرية ©