|
|
:::::: : الافــتــتــاحــيــــة : :::::: |
الانتخابات ...دعوة للتغيير
120090604113135.gif
تعيش السلطة الحاكمة في إقليم كوردستان أياماً غير إعتيادية قبيل الانتخابات المحلية التي ستجري في الخامس والعشرين من شهر تموز المقبل تتمثل بوجود قوى سياسية منافسة لها في هذه الانتخابات. وهذه القوى كانت الى أشهر مضت ضمن النسيج السياسي لهذه السلطة الا أنها انتفضت بوجهها احتجاجاًً على استمرار الفساد وغياب أي أمل بالاصلاح الجديد في هذه الانتخابات. القلق سببه لقيادة الحزبين الحاكمين ظهور قائمة انتخابية جديدة يرأسها حليف الامس نائب الطالباني في رئاسة حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني نوشيروان مصطفى ترفع شعار التغيير والاصلاح إضافة الى دخول الأحزاب السياسية الكوردية الاربعة(الاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية والحزب الاشتراكي الكوردستاني وحزب الكادحين) الانتخابات ضمن قائمة واحدة ترفع نفس الشعار
ورغم أن تشكيل الأحزاب الأربعة قائمة انتخابية واحدة أمر جديد الا أنه غير مقلق لسلطات الاقليم وذلك لتباين التوجهات الايديولوجية لهذه الأحزاب وضعف شعبيته الا أن المقلق وجود قائمة نوشيروان مصطفى التي تضم بعض الشخصيات الكوردية المعروفة والتي تدل المؤشرات على أنها اصبحت حديث الناس في الاقليم وأصبحت شعاراتها مصدر تفاؤل للسكان بمرحلة جديدة مغايرة للوضع السائد الآن في الإقليم مما أجبر قيادة الحزبين المتسلطين على إتخاذ اجراءات مضادة لتحسين ظروفهم الانتخابية وتشكيل قائمة إنتخابية موحدة بين الحزبين الحاكمين في مواجهة المستجدات الحالية ممايدلل على أن سلطة الحكم في الإقليم لاتتمتع بثقل شعبي إنما تعتمد على القوة والمال لبسط نفوذها متخذة من أجهزة الأمن وسياسة القمع والتنكيل وسيلة للبقاء على رأس السلطة.
أن القلق الذي سببه وجود قائمة منافسة في هذه الانتخابات يعطي مؤشراً على هشاشة سلطة الحزبين ويدعونا الى تشجيع كل القوى الرافضة لهذا الوضع الشاذ في الإقليم لتوحيد صفوفها وإعلان معارضتها العلنية لسياسة التسلط والقهر المفروضة على أبناء شعبنا في كوردستان العراق ولتكن فرصة الانتخابات المحلية مناسبة لفرض سياسة التصحيح وتبصير الناس بالطريق الذي يجب سلوكه لبلوغ الهدف. إننا في حزب الحرية والعدالة الكوردستاني ندعو كل الغيارى من أبناء شعبنا لاعلان الرفض الكامل لسياسة القمع والتنكيل التي يمارسها هؤلاء منذ أكثر من عقد ونصف من الزمن داعين الى تضافر الجهود من أجل فرض وتعميم الديمقراطية المنشودة في كل أنحاء الوطن ليأخذ كل الشعب دوره في بناء عراق قوي محرر مستقل يلعب دوراً ايجابياً في المنطقة والعالم مستغلين فرصة الانتخابات المحلية في الإقليم لاعلان هذه المطالب عبر تشكيل قوائم انتخابية وطنية تؤمن بحقوق الشعب وتسعى لبسطها بالطرق الديمقراطية على طريق استعادة العراق لاستقلاله ووحدته أرضاً وشعباً.
رئيس التحرير 2009-06-06
|
|
|
|
|