ابحث في
www.Google.com
 
 

رئيس مجلس الادارة : جوهر محي الدين الهركي   رئيس التحرير : حازم باجلان

 
  ارشيف pdf البريد الالكتروني أتصل بنا من نحن الرئيسة

 

::::::    :    الافــتــتــاحــيــــة :   ::::::
الانتخابات.. وألاعيب السلطة

120090626032448.gif

مع اقتراب موعد الانتخاببات المحلية في إقليم كوردستان بدأت أصوات القوى الوطنية احزاباً وأفراداً بالتنبيه الى أن الحزبين الحاكمين في الإقليم سيستخدمون كل إمكانياتهما من أجل الاحتفاظ بأغلبية مقاعد مجالس المحافظات المئة وأحد عشر والاستمرار بالسلطة مستخدمين أسلوب الترغيب والترهيب مع المواطنين من أجل ضمان النتائج لصالحهما. الصحفيون في الإقليم رددوا ماكنا ذكرناه في افتتاحية جريدتنا ( آفاق الحرية ) في أكثر من مرة من أن المتسلطين على رقاب شعبنا سيستخدمون المال لترغيب المواطنين والقمع لتخويفهم من أجل الاحتفاظ بالسلطة. فالبعض استبعد أن تجري هذه الانتخابات بطريقة ديمقراطية لمعرفتهم بالطريقة التي يحكم بها الحزبان الإقليم خلال السنوات الماضية، وردد بعضهم دعواتنا التي

اطلقناها عبر جريدة آفاق الحرية مطالبين باستقدام مراقبين دوليين لمراقبة سير عملية الانتخابات لضمان حد أدنى من الشفافية في سيرها ونتائجها فيما أشر البعض خروقات فاضحة للحزبين الحاكمين بمباشرة الدعاية الانتخابية لهما قبل اسبوعين من انطلاقها وحرمان باقي المكونات السياسية من مباشرة ذلك إلا بعد الموعد المحدد الذي أعلنته المفوضية العليا للانتخابات لانطلاق الحملة الدعائية لهذه الانتخابات في الثاني والعشرين من شهر حزيران الجاري واتهم بعضهم الحزبين الحاكمين باستخدام المال العام وموارد الدولة وقراراتها للترويج والدعاية الانتخابية. هذه الأمور التي جرت وستجري حتى موعد الانتخابات كنا متأكدين أن الحاكمين في إقليمنا سيستخدمونها من أجل استمرارهم بالحفاظ على السلطة وكنا نتوقع المزيد من أجل ترهيب وترغيب المواطنين واجبارهم على التصويت لصالحهما. فلقد أمرت السلطات بزيادة رواتب ومنح افراد البشمركة والأمن قبل البدء بانطلاق الحملة الدعائية ورغم أننا مع أي خطوة تزيد من دخل المواطن في إقليمنا وتحسن من وضعه المعاشي الا أننا نتساءل عن توقيت هذه الخطوة بالذات، ولماذا أتت في هذه الايام؟ رغم أن المطالبة بها تعود لسنوات مضت. بالتأكيد إنها خطوة بعيدة عن هدف تحسين الوضع المعاشي لهذه الشريحة بل لضمان تصويت هذه الشريحة لصالح الحاكمين في الإقليم خاصة وأن هذه الانتخابات تشهد قوائم انتخابية جديدة تطالب بالتغيير وقياداتها انشقت عن الحزبين الحاكمين احتجاجاً على الفساد وسرقة المال العام السائد منذ سنوات، وتلقى هذه القيادات الدعم من قطاعات واسعة من أبناء الشعب في إقليمنا الجريح. إننا في حزب الحرية والعدالة الكوردستاني ندعو أبناء الشعب الصابر المكافح الى التنبه لألاعيب المتسلطين على مقدراتهم والتنبه الى الخطوات الآنية التي تتخذها السلطات في هذه الفترة بالذات والتي يكون ظاهرها تحسين وضع المواطن المعاشي والأمني وباطنها الترويج والتسويق لقوائمهم الانتخابية لضمان فوزهم في هذه الانتخابات. ونكرر دعوتنا الى المطالبة بمراقبة دولية لهذه الانتخابات بحيث يكون هذا المطلب شعاراً لكل مواطن ولكل تنظيم سياسي يشارك في هذه الانتخابات من خارج الحزبين الحاكمين. لقد طال ليل الظلم في إقليمنا وانبلاج فجر التغيير مسؤولية جميع القوى الخيرة في كوردستان بشكل خاص والعراق بشكل عام فلتتحد كل هذه القوى من أجل التغيير والاصلاح.

رئيس التحرير
2009-06-27
عناوين  رئيسية 
أخبــــار وتقارير
خلـــــف الحــدث
وجـهــا لوجـــــه
آراء الصحـــافة
أهــــل الـــفــــن
تحــــقــيـــقــــات
وجـهـات نـظــــر
ثـــقـافــــيــــــــة
بـــانـــــورامـــا
مــــلاعـــــــــب
 

  اعمــــــــــــــــدة  
  الافتتاحيـــة  
  نقطـــة نظـــام  
  أصـــــداف  
  على الوتـــر  
  ثقافـــة الاحتــلال  
  مربـــط الفــرس  
  كـلمـــة حـــق  












جميع حقوق النشر محفوظة بأسم جريـــدة آفاق الحرية ©