|
|
:::::: : الافــتــتــاحــيــــة : :::::: |
التجاذبات السياسية وآثارها
120100101024059.gif
تتفاعل الإحداث بهذه المرحلة المفصلية في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتتعمق التجاذبات السياسية بين إطراف العملية السياسية وشعاراتها الفضفاضة المستهلكة والتي لم ولن تقدم للشعب بل تزيد من بؤسه حيث تتعثر التوجيهات التي يدعي أصحابها بأن مشاريع وطنية ستضع العراق على طريق الخلاص والتطور الحضاري لكن الخبرة المكتسبة خلال السنوات السبع الماضية قد أدرك الشعب من خلالها عقم الشعارات والخطط والبرامج بل هي تكرس للطائفية والعرقية المقيتة.
إن القوى الوطنية وفصائلها المقدامة ذات المواقف الجزئية قد وضعت خطا فاصلا بينها وبين القوى والكتل السياسية التي أذاقت شعبنا المرارة وان الجماهير وقطاعاتها الواسعة من الطبقة الوسطى التي هجرت في غالبيتها والعمال والفلاحين أصحاب المصلحة الحقيقية بهذا الوطن قد أعلنوا براءتهم مما يجري بالعراق من طمس لهويته العربية والإسلامية
وقدرته الفائقة على أن يبقى الحارس الشجاع على البوابة الشرقية للوطن العربي وان يلعب دوره الفاعل في الوضع الإقليمي والدولي كقوة بشرية متقدمة تمتلك الى جانب ذلك ثروة هائلة منوعة من الموارد المادية يأتي في المقدمة منها النفط والغاز والتي تقدرباكثر من 300 برميل نفط إضافة إلى حقول عملاقة بالغاز وخاصة في الهضبة الغربية.
إن محاولة خداع الشعب وجماهيره بإطلاق مايسمى بالمشروع الوطني على الساحة السياسية مجرد أوهام لاتخدم أصحابها فالشعب قد خبرهم وضاق ضرعا بهذه القوى مصاصة الدماء وأكلت المال الحرام وان التوجه الشعبي في العملية الانتخابية سيكون لصالح قوى الخير والتي تضع في مقدمة مسؤولياتها التاريخية إعادة العراق إلى حاضنته العربية والإسلامية كإحدى القوى القائدة والفاعلة ومن جانب أخر إعادة التوازن الاجتماعي الى مكوناتنا الوطنية الأصيلة التي تزداد حبا وولاء لوادي الرافدين مهما عظمت التضحيات وإنها عازمة على إلحاق الهزيمة بالمشروع ألاحتلالي وقواه الداعمة من الطائفيين والعرقيين لامحالة وان غدا لناظره قريب.
رئيس التحرير 2010-01-02
|
|
|
|
|