|
|
:::::: : الافــتــتــاحــيــــة : :::::: |
انتخابات... الصمود والتحدي
120100315060654.gif
لقد أدرك الشعب العراقي واستلهامها لضرورة الحاضر والمستقبل بان الانحراف بالعملية السياسية وجر البساط من تحت أقدام القوة السياسية التي جاءت في أعقاب الغزو ولم تتمكن من بناء الدولة التي انهارت وقوضت مؤسساتها بعدما كانت نابضة بالحياة ووفق للسياقات والمعايير القانونية التي جعلت في العراق قلعة متقدمة ضمن الإطار الإقليمي والدولي وكانت في مسارها تحقق نموذج في المنطقة عمقت الولاء للوطن.
أن شعبنا الذي أنطلق من عقاله كمارد يمتلك مقومات النهوض من كبؤته وفي تجربة الراهنة قد أدهش العالم الذي مارس المبادى الديمقراطية وتر سخت لديه تقاليد حضارية ليشكل الشعب العراقي سابقة غير معهودة حيث يعاني من
الظواهر قاهرة وغير منضبطة في سياقاتها فالعنف والتفجيرات والقتل المصدرة من الخارج لم تقف حائلا دون امتلاك إرادته في ممارسة حقه الانتخابي ويستخرج من عمق صموده وتحديه للقوى والأجندات الخارجية ليقول كلمته ورفضها ويختار القوى الوطنية صاحبة المشروع الوطني ويضع المواطنة العراقية على رأس أولوياته ويمنحها الحياة من جديد بعدما أرادت قوى الطائفية السياسية والعرقية الشوفينية فرض أجنداتها التي حاولت إيهام المواطن بها.
ان التجربة العراقية ودلالاتها قد قوضت أهداف الطارئين على الحكم ومحاولتهم في تغيير الوقائع في المرتسمات السياسية الراهنة لصالحهم ولكن الحراك الشعبي واندفاعه نحو صناديق الانتخابات والإدلاء بأصواتهم لتتوالى اناشيد النصر الوطني لقوى التغيير الحقيقي والوحدة الوطنية الحقيقية وأداتها الفاعلة نحو بناء الدولة العراقية من جديد والانطلاق منبثقه نحو المستقبل الأكثر إشراقا وتطورا على الطريق الحضاري.
أن شعبنا مطالب بالثبات على مواقفه الوطنية وتعزيزها وإسناد قوى الخير في بلادنا وتوثيق الصلة بها والحفاظ على مواصلة البناء وتوطيد أركان تجربنا الخارجة من رحم المعاناة وذلك لن يتم الا بمواصلة الجهد الوطني على المستويين الشعبي وممثليه في المجلس النيابي وتكريس أرادة الحل وفي مستوياته المختلفة وفي المقدمة فيها تحقيق الأمن والاستقرار وإعادة الحياة إلى الوضع العراقي كدولة فاعلة إقليميا وكقوة سياسية واقتصادية ذات موارد هائلة في الموارد البشرية والمادية وتعزيز المكانة للعراق.
بقلم رئيس التحرير 2010-03-15
|
|
|
|
|