ابحث في
www.Google.com
 
 

رئيس مجلس الادارة : جوهر محي الدين الهركي   رئيس التحرير : حازم باجلان

 
  ارشيف pdf البريد الالكتروني أتصل بنا من نحن الرئيسة

 

::::::    :   تــحــــقيــــقــــات  :   ::::::
عراقيون يعيشون في بيوت الصفيح والأكواخ الطينية!!




أرض جرداء في الأصل كانت مكب للنفايات فيما مضى سكنها بعد الاحتلال الامريكي مواطنون من هذا الوطن لفظتهم المدينة لا لشيء الا لكونهم فقراء لا يستطيعون أن يعيشوا كبقية خلق الله لانهم لايملكون من حطام الدنيا المال اللازم مايستطيعون به أن يبتاعوا أو يستأجروا دوراً مناسبة تليق بهم ..هذه الارض تشغل مساحة منها الآن (صفاة الغنم ) المكان الذي يعرفه أهالي الناصرية لبيع المواشي والأغنام وهو مكان موبوء بكافة الفايروسات كما أوضحت الجهات الصحية والبيطرية كونها أصبحت إضافة الى أنها مرتع لفضلات الحيوانات التي تباع بها فهي أيضاً مجازر لنحر الخراف والأبقار التي يجزرها القصابون في العراء فترمى فضلات الحيوانات المذبوحة كيفما إتفق وفي أي مكان يشاء القصابون رميه. وهي الآن مكان لنقل العدوى ، وتسكنها إضافة الى الفايروسات مجاميع من الكلاب السائبة والتي وجدت ضالتها في الغذاء الوفير من فضلات هذه الحيوانات المذبوحة فاصبح المكان حاضنة لهذه الكلاب التي أخذت تتوالد وتتناسل بأعداد كبيرة. عدد من الموطنين الذين لم يجدوا مأوى الا في هذه الارض منهم من ابتنى له داراً من الصفيح المعبأ بالتراب والطين ومنهم من ابتنى له سكناً من الطين بعد أن قصه باشكال عشوائية حتى يستطيع أن يجعلها تقف بعضها على بعض، وبالتالي يضع عليها سقفاً من القصب والطين. من ينظر الى هذه الاكواخ الطينية ويتخيل حالة البؤس التي يعيشها هؤلاء المساكين الذين يستظلون بها من ظروف الجو حره وبرده و أمطاره وعواصفه الترابية، لابد له أن يتخيل أيضاًُ حالة الخراب الروحي لهؤلاء الناس وكيف تفتك بهم الأمراض كبيرهم وصغيرهم والأنكى من كل ذلك فان بلدية الناصرية وضعت أنبوبين واسعين من أنابيب الصرف الصحي الناقل للمياه الثقيلة من أحياء أور الأولى والثانية وشارع 30 ليغرق المنطقة بالمياه الآسنة التي أصبحت تتكون الآن على شكل بحيرات كبيرة أخذت تزحف شيئاً فشيئاً على اكواخهم لتحاصرهم بالماء الأسن من كل الجهات وتزيد الطين بلة .هؤلاء عراقيون جار عليهم الزمن وفيهم من هي أرملة فقدت زوجها وبقيت تعيل صغارها، أو فيهم من هو كهل فقد ابناءه وبقي يظل بجناحيه اطفال ابنائه بدافع غريزة الأبوة أو فيهم من أقعده المرض فلم يستطع العمل فاضطر مرغماً أن يجد له سكناً بين هذه النفايات .. وتتساءل هذه العوائل .. أليسوا هم من العراقيين ؟ أليس من حقهم أن يعيشوا كمواطنين من بلد غني بالثروات ؟ وهم في انتظار من يجيب .!!.

آفاق الحرية /متابعة
2009-06-20
عناوين  رئيسية 
أخبــــار وتقارير
خلـــــف الحــدث
وجـهــا لوجـــــه
آراء الصحـــافة
أهــــل الـــفــــن
تحــــقــيـــقــــات
وجـهـات نـظــــر
ثـــقـافــــيــــــــة
بـــانـــــورامـــا
مــــلاعـــــــــب
 

  اعمــــــــــــــــدة  
  الافتتاحيـــة  
  نقطـــة نظـــام  
  أصـــــداف  
  على الوتـــر  
  ثقافـــة الاحتــلال  
  مربـــط الفــرس  
  كـلمـــة حـــق  












جميع حقوق النشر محفوظة بأسم جريـــدة آفاق الحرية ©