|
|
:::::: : تــحــــقيــــقــــات
: :::::: |
لقاء مع المدير الفني في تربية محافظة نينوى

حوار // جاسم حيدر
تصوير// جاسم لساهر
التعليم إحدى المرتكزات الهامة في بناء الإنسان وتطوير قدراته الذهنية والفكرية وتطويرها على شتى الأصعدة العلمية والمعرفية واستثمارها في التحولات الحضارية والمشاركة في تصعيد وتائر النمو في ميادين الحياة للالتحاق بالركب الإنساني المتقدم وفي محافظة نينوى إحدى قواعد العلم كانت تضخ طاقات غير تقليدية وتزج في مؤسسات ألدوله من الكوادر المتقدمة والمتوسطة لتسريع وتائر العمل والإنتاج وتطوير اقتصاديات البلاد بالإضافة إلى توظيف إمكانيات التنمية البشرية المستدامة وأركانها وفي أولوياتها التعليم وانطلاقا من اهتمامنا بهذا القطاع كان لنا لقاء مميز مع الأستاذ طه محمود شلاوي المعاون الفني في المديرية العامة لتربية محافظة نينوى وتبادلنا الحوار في أجواء من التفاهم المسؤول ووضع المؤشرات الايجابية والسلبية التي طبعت أثارها على أوضاع القطاع التعليمي..
* ماهي خططكم في استيعاب هذه الطاقات واستثمارها في السلك التعليمي ؟
- أكثر حرص المديرية ألعامه للتربية على المتابعة المستمرة ومفاتحة مقر وزارة التربية / لجنة التعيينات حول العجز المتراكم في ملاكات المدارس وعلى كافة المستويات الابتدائية او المتوسطة والإعدادية وقد إشعارنا من قبل لجنة التعيينات بأنها أي التعيينات متوقفة خلال 2009 وتتخذ الإجراءات الإدارية من قبل وزارة المالية وتحديد اطر الملاك العام للدولة ونعتقد بأن حصة محافظة نينوى ستكون جيدة وتتناسب والحجم السكاني..
* كثر الحديث ومن أعلى المستويات في المحافظة والحكومة المحلية حول مصير (600 ) خريج من خريجي كلية التربية الرياضية وغيرهم والذين تلقوا وعود من قبل السيد محافظ نينوى بحل مشكلهم.. ما هو تعليقكم على الموضوع؟
- لقد تم استيعاب 131 من العدد 600 ضمن التعيينات لعام 2009 وإنشاء الله يتم استيعابهم في عام 2010 عند صدور التعيينات بشروط خضوعهم للضوابط التي تضعها الوزارة حول الموضوع.
* وفيما يتعلق بالأبنية المدرسية والعجز فيها وعدم ملائمتها للشروط المرتبطة بالمناخ والبيئة في محافظة نينوى ماهي جهودكم في مجال الأبنية المدرسية؟
- في مجال الأبنية المدرسية تم وضع خطة خمسيه من قبل مجلس المحافظة الموقر وتوزعت بناء المدارس على هذه السنوات وتقريبا لكل سنة(50 مدرسه) بناء جديد في كافة إنحاء المحافظة .... وهذا عدد قليل بالنسبة لحاجتنا من الأبنية المدرسية وإذا ما أخذنا بنظر الاعتبار التطور الحاصل في إعداد الطلاب والحجم السكاني لمحافظة نينوى وقد لجأنا إلى بعض المنظمات لمساعدتنا وبتنسيق مع مجلس المحافظة وبالتالي نسعى على تشجيع التعليم الأهلي في تحمل جزء من العبء الذي تتحمله التربية.
* ماهي رؤيتكم لواقع التربية والتعليم بهذه المرحلة المفصلية في الحياة العراقية؟
- واقع التربية وحسب تصوري الشخصي أنشاء الله أفضل لأسباب عدة يأتي في المقدمة منها سد الشواغر في المدارس على مستوى مركز المحافظة والخارج منها, اهتمامنا بالكادر التدريسي والتعليمي وتحسين مستواه العلمي والمعرفة بالإضافة إلى التطوير في بدخولاته الشهرية.. المحاولة جاريه لتطوير المناهج والوسائل التعليمية وإعداد الكوادر المتخصصة.
* ماهي المؤشرات التي تؤكد وجود اختناقات واضحة في مسار الحراك التعليمي وما هي الأسباب؟
- التزايد في الإعداد الهائلة من ألطلبه الملتحقين في المدارس إلى قلة ألابنيه المدرسية مما اضطرنا إلى اعتماد الدوام المزدوج (الثنائي ) أحيانا ونطمح أن يكون عام 2010 وبعد انجاز الخطة الخمسية وما ذكرته سابقا حول استثمار إمكانيات التعليم الأهلي سيضعنا على الطريق الصحيح.
* ضمن إطار الكوادر التعليمية والتدريسية وتعرض ملاكات المدارس إلى النقص بهذه الكوادر وعدم التوازن في التوزيع وبما يتناسب والحاجة الفعلية؟
- لا توجد قلة في الكوادر التدريسية والتعليمية بالمحافظة ولكن يوجد سوء بخطة التوزيع وأسبابها عديدة منها , الظرف الأمني , كثرة الوسطات الغير مشروعة , عدم تعاون دائرة الصحة ومنحها إعداد كبيرة من المدرسين والمعلمين الإجازات المرضية الطويلة , يضاف إلى ذلك وفي أطار العلاقة مع دائرة الصحة التي تمنح تقارير صحية توصي بالنقل إلى المناطق السكنية القريبة.
* ماهي الإشكالية المرتبطة بتوزيع الكتب المنهجية والقرطاسية على التلاميذ والطلاب وتأخر ذلك مما يعرض العملية التعليمية والتدريسية بعدم استثمار المنهاج الفصلي وحسب خطة العمل ماهي الأسباب وراء ذلك؟
- ان سبب تأخر الكتب وتوزيعها مرتبط بتأخر وصول الطبعات الجديدة من الكتب وقد تم تغيير أكثر من (32 ) منهج لمختلف المراحل من قبل الوزارة.
* كلمة أخيرة توجهونها عبر جريدتنا..
- أتمنى من الإعلام المرئي والمسموع بأنصاف التربية وجهودها في تعليم أبنائنا الطلبة والذين يتجاوز عددهم وللمراحل المختلفة بأكثر من (720 ألف ) وهذا الرقم بحد ذاته يفوق تعداد بعض المحافظات .... ومن جانب أخر فالوضع الأمني يعيق حركتنا بتنفيذ المهام التعليمية والتدريسية وضياع في الوقت للأساتذة يضاف إلى ما تقدم العبء المالي الكبير الذي تتحمله الملاكات التعليمية نتيجة ارتفاع أسعار النقل..
أن موظفي التربية من المعلمين والمدرسين قد ظلموا سابقا ولاحقا حيث أن رواتبهم لا تقارن مع موظفي الدولة الأخرى وكذلك فان المظالم توقف درجاتهم عند الدرجة ( 3/10 ) علما بان الجهود التي ينهض المدرس والمعلم تضاهي بل تزيد على جهود أكثر العاملين بالدولة وفي ختام لقاءنا وجهنا شكرنا للسيد المعاون الفني طه محمود شلاوي على سعة صدره وموضوعيته وتحليلاتها لما يحيط بالحراك التعليمي وقد طلب منا نقل تحياته وشكرا لإتاحة الفرصة لعرض هذه المداخلات وعرضها بمثابة خلاصة تجربة والمطالبة بالتعاون من الجميع سوء في قطاعات الدولة أو المجتمع بالتعاون المثمر الخلاق للنهوض بواقعنا التعليمي وعودة محافظة نينوى لتبوء الموقع المتقدم في الإطار التعليمي كعهدنا بها ذات عطايا ليس لها حدود.
جاسم حيدر 2010-01-29
|
|
|
|
|