|
|
:::::: : تــحــــقيــــقــــات
: :::::: |
وحدة القوائم الانتخابية ضرورة تاريخية ملحة

في خصم الصراع وهو يتصاعد مع الإعلان عن النتائج الانتخابية وبالاعتماد على مبدأ (التقسيط)أو التجزئة دون إعلانها دفعه واحدة وبطريقة شفافة واستنادا إلى نتائج العد والفرز الاولي في المراكز الانتخابية والمحطات المنتشرة والتي كانت تحت مراقبة العناصر التي اختارتها القوائم المنافسة كمراقبين مخولين وفقا للقانون الانتخابي وبترخيص من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
إننا نرى ومنطلقين من القواعد الأخلاقية التي قامت عليها الحركة العراقية الوطنية على مستوى القوائم المؤتلفة فيها ورموزها وشخصياتها الوطنية والتي أكدت حضورها على مسرح التنافس الانتخابي وتمكنت من نيل المكانة التي تليق بها كقوة تغيير وطني وبرنامجها الذي جسد الأهداف السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأكد حضوره في الحراك السياسي الوطني ومنحها المواطن الثقة فيه وذلك بشكل التزاما وطنيا من ممثلي القوائم الوطنية وقيادتها التي استقطبت الملايين من الأصوات من أقصى الجنوب إلى شمال الوطن وتفردت قائمتها بأنها تمثل كل العراقيين ومكونات الطيف العراقي الزاهي بألوان الربيع في السابع من آذار /2010كتاريخ مفصلي في الوضع السياسي العراقي .... نقول على قيادة الحركة وممثليها في المجلس النيابي إن تشكل وحدة العراق وان تشكل الحاضنة الحقيقية للطموح في إحداث التغيير الحقيقي على الخارطة السياسية العراقية بعد هذا المخاض العسير الذي جاء نتاجا لتضحيات العراقيين الكبيرة خلال السنوات السبع العجاف التي مرت بالعراق وشعبه المناضل.
إننا نناشد من وضعنا ثقتنا بهم وتحدينا الصعاب ومحاولات قوى الردة وأجنداتها الخارجية التي لا تريد للعراق الاستقرار والانبعاث من جديد كقوة إقليمية تمتلك كل عناصر القدرة الذاتية ممثلة بالموارد البشرية والمادية الهائلة وذات التجربة النضالية لشعب تمرس عبر التاريخ على النهوض من الكبوات جراء الغزو الأجنبي.
إن على ممثلي القوائم الوطنية الالتزام الوطني بالوعود الانتخابية وذلك لن يمر بمعزل عن وحدتهم النضالية وتجسيدها فكراَ وممارسة تطبيقية على ارض الواقع وعدم التخلي عنها تحت ضغط المنافع الذاتية والدعوة لاحتلال مواقع المسؤولية بالسلطة والتنازل عن المبادئ والانزلاق نحو الهاوية وإضاعة الفرصة على الشعب العراقي بفرض إرادته الوطنية على قوى الطائفية والعرقية السياسية التي وجه لها الشعب ضربة قاصمة في الانتخابات النيابية التي تعد مفصلية في الحياة العراقية وان الشعب يؤكد على ضرورة التحلي بالمصداقية في الشعارات المطروحة من قبل رموز وشخصيات القوائم الوطنية المطالبين بالوحدة في الشكل المضمون وعدم السماح لأية قوة إحداث اختراق أفقيا وعموديا في الحركة الوطنية العراقية وان أية انقسامات في الرؤى والأهداف تعد بمثابة انتكاسة لطموح الجماهير الشعبية الواسعة التي أعلنت عن اختيارها للمشروع الوطني والمواطنة العراقية.
وبعكس في حال الاختلاف والانقسام والتخلي عن الميثاق الوطني والتأكيد على تنفيذ البرنامج المتفق علية والمطروح على الشعب وعدم تحقيق الوعود الانتخابية سيدفع بنا إلى تكريس ذات الأوضاع التي سادت عبر السنوات الماضية وذلك بحد ذاته يعد انتكاسة في الوضع الوطني وتعطيل عملية التغيير .. إن وحدة العراق الممثلة في القوائم الوطنية تعد ضرورة تاريخية ملحة تفرض علينا جميعا التمسك الواعي بأهدافها.
بقلم هيثم ادريس 2010-03-30
|
|
|
|
|