|
مقابلة مع المرشح يحيى محمد رشيد قادر عن محافظة بغداد رقم القائمة 348 تسلسل 92

ما هي الاسباب التي دعتكم الى الدخول في الانتخابات؟
نتيجة ما افرزه الاحتلال من تردي في الاوضاع الخدمية والصحية والاجتماعية وما ارافقتها من فوضى في الاداء الوظيفي وانتشار حالة الفساد الاداري والمالي وبغية التصدي لكل المظاهر المدانة ولما كان البرلمان في العراق بعد الاحتلال هو الذي يستنبط منه السلطة الشرعية والتنفيذية ولتغذية البرلمان بدماء جديدة من الخبرة والتكنوقراط وجدت في نفسي الكفاءة والخبرة والمقدرة لخدمة ابناء شعبي متجاوزا الانقسامات الطائفية والمذهبية الاثيمة وساكون قاسما مشتركا لكل الاطراف في نشر الديمقراطية والمساواة في تهيئة الفرص لكل ابناء العراق.
ما هي الاسباب التي دعتكم الى الدخول في ائتلاف وحدة العراق؟
جبهة كل العراق تمثل كل العراقيين من الجنوب الى كردستان العراق وليها برنامجا سياسيا طموح بتحسين العلاقات بين الكيانات والجبهات العراقية وكل المكونات في شعبنا العزيز على مساحة واحدة في سياستها التنموية والاقتصادية وتوزيع الخدمات الصحية والتربوية والاجتماعية وتسعى الى احتضان كل ابناء الشعب وفتح صفحة جديدة في العلاقات والسعي الى المصالحة الوطنية وانتشال العراق من اليأس والفقر والمرض.
بصفتكم احدى الشخصيات الكردية لماذا لم تدخلوا ضمن القوائم الكردية؟
القوائم الكردية لها برامجها وسياستها الخاصة وكل تقديري واحترامي لهذه القوائم واتمنى لهم النجاح والتوفيق ويد بيد مع كل الكيانات العراقية لبناء عراق قوي قادر على بسط الرؤيا الديمقراطية والشفافية وهم جزء مهم في العملية السياسية.
كيف تنظر الى قرارات هيئة المسائلة والعدالة؟
كثر الحديث والقلام عن الجبهة المسائلة والعدالة، اتمنى ان تكون قراراتها قانونية وطبقاً للدستور وتقديرها للقوانين الاقتصادية والاجتماعية لابناء شعبنا وان تعتمد المعايير التي تنسجم مع المصالحة الوطنية والتعددية الحزبية.
كيف تنظر الى الانتخابات القادمة وماهي قراءاتكم لها؟
المنافسة الانتخابية في كل دول العالم مشروعية ولكل فريق او حزب او جبه الحق في الدخول في العملية السياسية طبقا للقانون والدستور وشعبنا العراقي يحب التغيير الى الاحسن، نامل ان يكون الناخب العراقي في مستوى الحدث وان المواطن العراقي واعي ويتميز بالذكاء وحريص على وحدة العراق ونشر العدالة وان يسود الامن والاستقرار في ربوع العراق وان تطوي صفحة الماضي وننشر السلم الاجتماعي والسلطة وفقا للمعايير القانونية ، وننظر الى الامام للحاق بالامم المتقدمة.
هل تتوقعون للمشهد السياسي في العراق انه يشهد تغيراً بعد الانتخابات السياسية القادمة؟
لدي الاطلاع على فكر وبرامج الكتل السياسية غير ان الكل يسعون الى تغيير الحالة المأساوية التي يعيشها شعبنا والتغيير نحو الاحسن، والشعب العراقي يامل من الانتخابات القادمة وما يولد منها من برلمان وانبثاق حكومة التغيير الجذري في القوانين والانتخابات بما يخدم كل الشرائح في هذا المجتمع واعتقد اننا بحاجة ماسة الى رجال دولة وسياسة يأمنون للمواطن العيش الرغيد والكريم ويأمنون له احترامه وان ياخذ دوره في بناء مؤسسات الدولة العراقية، نسال الله العلي القدير ان ياخذ بيد هذا الشعب الى مصاف الشعوب المتقدمة وان يحقق المواطن امانيه وان تسود الاخوة العراقية والمحبة والسلام بين المجتمع.
افاق الحرية
2010-02-25 |