ابحث في
www.Google.com
 
 

رئيس التحرير : جوهر محي الدين الهركي

 
  ارشيف pdf البريد الالكتروني أتصل بنا من نحن الرئيسة

 

::::::    :   وجــــهاً لوجـــــــه   :   ::::::

الفنان التشكيلي العراقي عمر مصلح : طعنات ملونة ...تصيب جسد الواقع


120081117101937.gif


حوار:محمد رشيد الفنان العراقي عمر مصلح فنان تشكيلي من طراز خاص تختلط الوان لوحاته بطعم خمرته ورائحة دخانه ...يرسم لوحاته بفرشاة صنعها من شعر حبيبته... يدعو المثقفين لتمزيق ستارة المسرح ليطلع الجمهور على مايجري خلف الكواليس ... مؤمنا تماما بان حبه الاول مثل لوحته الاولى ... شارك في العديد من المعارض التشكيلية داخل وخارج العراق... يميل الى المدرسة التعبيرية في فن الرسم ...صمم الكثير من اغلفة الكتب الادبية والديكورات الداخلية... درس الاخراج المسرحي والتصميم الداخلي ...اشاد بتجربته ادباء ونقاد وفنانون منهم : الكاتب الصحفي ناظم السعود والدكتور حسين سرمك حسن والقاص عبد الستار ناصر والناقد حسين الحسيني والشاعر فائز الحداد و المترجم القاص حسين حسن والفنان حمدي مخلف ...له اهتمامات بدراسة الديانات والاقليات العراقية ...عمل منحوتات على الخشب والمرمر وتخطيطات داخلية للعديد من الدواوين الشعرية ...ادخلت بعض لوحاته على بعض اغلفة الكتب الادبية والدراسات النقدية التقيته في دمشق وبيروت وكان هذا اللقاء بيننا *: ونحن نتجول في دمشق القديمة من اين تحب ان نبحر . من الشعر ام من التشكيل ام من المسرح ؟


**: أحبذ الإبحار في التشكيل بشراعي المنجز الأدبي والمسرحي . وهي محاولة للحصول على دور فعال في القضية واخراج الازمة لوضعها على خامة اللوحة , ومعالجتها بطرق غير خاضعة لسلطة معينة .. بل لما يتداعى من داخلي . وهذا باعتقادي شأن المسرحي والشاعر فهما يحيلان المتلقي الى نفق المسرحية او القصيدة ذاتها . لا الى تصور خاص عن طبيعة الواقع . * :هل ترسم لوحاتك ام تنسجها ؟ ** : الرسم والنسيج هما حالة واحدة . لان الافصاح عن الغاية من خلال التناقضات واثارة الاسئلة والاستفسار هو ما يعبر عن البوح الداخلي . فهناك حركة داخلية اكثر من الادراك الحسي المجرد , وتحتاج ايضا الى فهم ما يجري وربطه ببعض . وهنا اجدني مجبرا لاستعارة ما قاله ارسطو: ( من شأن الفنان ان يصنع ما عجزت عنه الطبيعة ويجد ان الموجودات واقعة بين نهايتين ) . *: متى بدات تشعر بمخالب الازمة ؟ **: حينما تلح المغيبات والمسكوت عنها بالافصاح عن مكنوناتها , وحينما أرى كهولة الرضع , واصفرار الحديد , وحين يكون اليوم ليلا باكمله . وهنا تنفلت الاسماء من مسمياتها فالزمان لا يعبر عن الزمان فقط ولكن يعبر عن الزمان والمكان . والمكان لا تحده معالم او خصائص , ويتحول كل شيء الى شفرات تجبر المتلقي على التركيز . * : ما حجم الخراب الذي تركته الحروب والحصار والاحتلال والغربة عليك ؟ **: تجده واضحا حين تراني مجبرا على رسم فضاءات وامكنة مهجورة وتغييب الحياة بقصدية . فهذا الاجبار القسري ناتج عن خراب ترسب في بودقة المحسوسات اولا , وعن العلاقات المرضية غير المنظمة ثانيا . مما يجعل التركيز على الخراب اكثر فاعلية من اللغة والحركة واللون . *: لو غادرت عملك المهني لمدة معينة، وتفرغت للعمل الفني .. ماذا ستفعل ؟ ** : ساكمل مشروعي الذي بدأته منذ سنين برسم بوريتريهات لمبدعينا , وجعل خلفية البورتريه عبارة عن رموز تشير الى فهمي الخاص لما ارادوا التعبير عنه في بعض منجزاتهم التي اطلعت عليها . *: حبذا لو اطلعتنا على الشخصيات التي قمت برسمها . ** : قمت برسم كل من الروائي عبد الخالق الركابي والفنانة عواطف نعيم والفنان عزيز خيون والناقد حسن سرمك حسن والروائي طه حامد الشبيب والمخرج الناقد عدنان منشد والشاعر سلمان داوود محمد والقاصة هدية حسين والتشكيلي مخلد المختار والشاعر مخلص عبد اللطيف الحديثي والشاعر منصور عبد الناصر والكاتب الفنان عباس الحربي ... والقائمة طويلة . * :هل في النية اقامة معرض خاص لهذه الشخصيات ؟ ** : نعم .. ولكن بعد انجاز رسم شخصيات ابداعية اخرى جديرة بالتقديم ايضا. ويكون المعرض في المنفى الذي سأختاره مجبرا . *: هل تمارس حريتك في رسم اللوحة ؟ ** : طرد الشرطي الكامن بالذات هو احد مقومات الحرية , فالعنصر الاكثر بقاء المشروط بطرد الجزئي . *: ارى في كثير من اعمالك استياء كبيرا ومشاكسة واضحة ؟ ** : الفنان الذي لا يجيد لغة الجياع والمظلومين لا يمكن ان يكون مقنعا . ويصبح هامشيا عندما ينزل عند رغبة المجاملة . فعندما اقدم عملا خارج السنن والسياقات والاعراف \ المفهومة بمعناها الحرفي \ هذا لايعني خروجا عقوقيا . وانما هي وسيلة لإبداء الراي او الاستفسار او الانكار .. ربما ... وهي معارضة على اي حال وليست خيانة . *: لقد شاهدت لك اعمالا موغلة بالترميز وتكثر فيها الطلاسم والاعداد . فبأي خانة تضع هذه الاعمال ؟ ** : العمل الفني منفلت بطبيعته ولا ينضوي تحت اسلوب أو تيار أو مدرسة معينة . فتراني احيانا واقعيا , واحيانا اخرى تجدني فيثاغوريا من حيث طهارة النفس بنزعة صوفية , وهنا يكون العدد جوهر الوجود .. فالواحد هو الاصل , والارض تدور حول النار , والهرم اجمل الاشكال ... الخ . لكني أميل كثيراً الى التعبيرية , وهذا ما تراه طاغيا على الكثير من اعمالي وهنا لابد لي أن اقول شيئا : هو أني عبارة عن مجموعة من التشظيات ولا أعبر الا عن ذاتي . ولا انتمي الا لوعيي. وكما كتب فكتور هيجو في كشكوله المدرسي ( أما أن أكون شاتوبريان وأما فلا ) . إلا انه أصبح فكتور هيجو وليس شاتوبريان . *: في شارع الحمراء سألته: هناك من يقول إنك نسجت فرشاتك من شعر إمراة كانت يوماً ما تعني لك الكثير .. ما مدى صحة ذلك ؟ ** : أنا مشروع دائم للحب , ولو تأملنا الالهة في كل الحضارات لوجدناها انثوية في الغالب . وانها سر السعادة والعذاب في أن معا . ولها طبيعة إلهية - بشرية . وكلاهما تحفزان الفنان على الشروع بالعمل . فالمرأة متغيرة متلونة تبعا للزمان والمكان , و..أشياء اخرى . لكن الانوثة تبقى كالحقيقة ثابتة لا ينتابها تغير او فناء . فأنا صنعت الفرشاة من شعر أنثى.. كانت وستبقى عالقة بالذاكرة . *: الوضع الراهن في العراق أثر سلباً على جميع مرافق الحياة . لكنه وقف عاجزاً أمام الابداع العراقي حيث ازدهر وتألق . فماذا تقول ؟ ** : هذا صحيح تماما. فأمام المجنزرات وألالة العسكرية المهينه التي صادرت حرياتنا , وعممت الخراب , وسرقت الذاكرة التاريخية، ووزعت الموت بالمجان وبالتساوي ( بعدالة ) لا نظير لها . قد اسهمت وبشكل كبير بتسليم مفاتيح شرطي السلطة الى المبدع . وساعدت الانا ego عند المبدع العراقي ليمارس بعض احتيالاته على الهو id عن طريق التسامي والتصعيد كحيلة دفاعية . والادلة والشواهد على ذلك كثيرة في الدراما التلفزيونية , والفنون التشكيلية , والموسيقا , والمسرح .. الخ . وهذا الإبداع ليس إعتباطاً أو ناتجاً عن فراغ .. بالتاكيد . وانما مرهون بالثقافة والتاريخ واللذاكرة الجمعية والكوارث والازمات . *: ما هي مساحة المرأة في اعمالك ؟ وهل كان تغييب ملامح وجهها في بعض لوحاتك مقصودا ؟ ** : الانوثة هاجسي في كل اعمالي , وتحتل المرتبة الاولى , ولا بد وان اشير الى اي عنصر انثوي في اعمالي . أما تغييب الوجه , فهذا أمر مفروغ منه حالياً - لنا كعراقيين - لأن معالم الوجه لم تعد هاجس الجمال الكبير . وانما روح الانثى , وهذا أولا . وأولا ايضا التركيز على العطاء المنبثق من الجسد . وأولا كذلك التعبير عن الجور في عصر ( الديموقراطية ) حيث إستشرت العنوسية .. فلا داعي لوجود الوجه أصلا .


خاص \ افاق الحرية


2008-11-18

الفنان التشكيلي العراقي عمر مصلح : طعنات ملونة ...تصيب جسد الواقع

2008-11-18


لغة الشعر ونمط الشاعرية كإبداع متواصل

2008-11-18


يقين الدليمي : أعمالي تحمل معاناة أهلي في الفلوجة

2008-11-11


الشيخ الضاري: لن نحضر أي مؤتمر مصالحة تدعو اليه الحكومة، لان الدعوة كاذبة تستهدف كسب الوقت

2008-11-11


‏الناطق بأسم جيش المجاهدين في العراق :قتلى الجيش الأميركي تجاوزوا 40 ألفاً.. ونرفض بقاء جندي واحد‏

2008-08-27


الشاعرة والكاتبة المسرحية الإماراتية فواغي بنت صقر القاسمي: * الشاعر في عصرنا اليوم لم يعامل بما يستحق* الشعر هو خزين الحياة المكثف في زوايا الوجدان

2008-08-27


النحّات الشاب أياد حامد : إنبثاق المدارس الفنيّة كان ضرورة فلسفية وجمالية.. والمرأة أجمل من أن تجسّد في عمل فني..

2008-08-27


الدكتور " أياد علاوي" :ـ سنزور سوريا .. والسياسة الأميركية ليست إستراتيجية... وملف كركوك سيتعقد أكثر !

2008-08-20


الفنانة التشكيلية العراقية يسرى العبادي:الاحتلال كان سبباً في تعطيل كل شيء.. الحياة والابداع والعلم

2008-08-13


حين تكون الوجوه بنادق.

2008-08-13


الذكرى الخامسة لتأسيس هيئة علماء المسلمين في العراق

2008-07-30


التشكيلي العراقي عمر مصلح: الثقافة العراقية غادرت العراق مع دخول اول دبابة امريكية

2008-07-09


في مهرجان الشعر الشعبي الأول بدمشق العروبة: قصائد تقارع الاحتلال

2008-07-02


الكاتب السياسي والأديب العراقي موسى السيد لجريدة (الحرية):بغداد تقاتل وتنزف الدماء وستبقى مرفوعة الرأس.

2008-07-02


هل تتوقع خطابا فنيا نظيفا في ظل الاحتلال

2008-07-02


الكاتبة العراقية الكبيرة لُطفيّة الدّلَـيمي: "تجربتي في الـمنفى مـُريعة"

2008-06-18


أكاديميون وأساتذة في القانون الدولي والاقتصاد، وخبراء سياسيون وعسكريون: يحذرون من مخاطر الاتفاقية الأمنية الإستراتيجية التي تنوي حكومة المالكي توقيعها مع الولايات المتحدة الأمريكية

2008-06-11


علاقة الجذب والنفور.. بين العراقيين والمنظمة الدولية

2008-06-04


محامي الرئيس الراحل ودود فوزي: المحكمة شهدت عدداً كبيراً من المضايقات التي تتعارض مع الإجراءات الأصولية.

2008-04-02


الشيخ حارث الضاري لـ(الحرية): نصيحتنا لأبناء المقاومة الأعزاء بان يستمروا على خيارهم الموفق.. خيار المقاومة

0000-00-00


شالفنان التشكيلي رامي السيد: للمرأة الأثر الكبير في حياتي

0000-00-00


الفنان المبدع.. يحيى الجابري رئيسا لرابطة الفنانين العراقيين

0000-00-00


الفنان التشكيلي العراقي عمر مصلح : طعنات ملونة ...تصيب جسد الواقع

0000-00-00


عناوين  رئيسية 
أخبــــار وتقارير
خلـــــف الحــدث
وجـهــا لوجـــــه
آراء الصحـــافة
أهــــل الـــفــــن
تحــــقــيـــقــــات
وجـهـات نـظــــر
ثـــقـافــــيــــــــة
بـــانـــــورامـــا
مــــلاعـــــــــب
 

  اعمــــــــــــــــدة  
  الافتتاحيـــة  
  نقطـــة نظـــام  
  أصـــــداف  
  على الوتـــر  
  رؤى  
  مربـــط الفــرس  
  كـلمـــة حـــق  












جميع حقوق النشر محفوظة بأسم جريـــدة الحرية ©