ابحث في
www.Google.com
 
 

رئيس مجلس الادارة : جوهر محي الدين الهركي   رئيس التحرير : حازم باجلان

 
  ارشيف pdf البريد الالكتروني أتصل بنا من نحن الرئيسة

 

::::::    :   وجهــــاً لـــوجــــه   :   ::::::
الذكرى الخامسة لتأسيس هيئة علماء المسلمين في العراق


الضاري: ان الاعداء أخطأوا في اختيار العراق ميدانا.. الهركي: نؤكد تعاطف حزبنا الكفاحي والجهادي مع هيئة علماء المسلمين لمواقفها الوطنية ضد الاحتلال الامريكي البغيض _الشيخ جواد الخالصي: ضرورة الحفاظ على الثوابت الوطنية للعراق وعدم التفريط بها مهما كانت الضغوط والمغريات..

اكد الشيخ جوهرمحي الدين الهركي الامين العام لحزب الحرية والعدالة الكوردستاني التعاطف الكفاحي والجهادي لحزبه مع هيئة علماء المسلمين في العراق لمواقفها الوطنية الجادة ضد الاحتلال الامريكي البغيض لهذا البلد. وقال في كلمة له في المؤتمر العام لهيئة علماء المسلمين لمناسبة ذكرى تأسيسها : (إن انعقاد هذا المؤتمر مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا) واضاف اننا نجدد التزام حزبنا بالثوابت الوطنية التي تجمعنا مع الهيئة في رفض الاحتلال بكل صوره والوقوف بوجه المخططات المعادية لتقسيم العراق والنيل من وحدته الوطنية) وشدد الشيخ الهركي على ضرورة العمل من قبل كل الفصائل الوطنية من اجل ايجاد نظام ديمقراطي تعددي حر يعزز استقلاله وسيادة ووحدة العراق ارضاً وشعباً وثروات. وحيا الامين العام لحزب الحرية والعدالة الكوردستاني المواقف البطولية والدور الجهادي لهيئة علماء المسلمين في مقارعة المحتل واعوانه الذين جاءوا لتخريب العراق وشق وحدة شعبه على اسس طائفيه وعرقيه بغيضة ومحاولات تكبيلها بمعاهدات جائرة تستهدف رهن استقلال وسيادة وامن العراق تحت رحمة الاحتلال الامريكي. وكان المؤتمر الذي عقد في الخامس والعشرين من تموز الجاري لمناسبة ذكرى تأسيس هيئة علماء المسلمين قد ابتدأ بتلاوة ايات من الذكر الحكيم ونشيد الهيئة بعدها القى عضو الامانه العامة ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشيخ يحيى الطائي كلمة رحب فيها بالحضور وهم يشاركون بهذه المناسبة الطيبة متمنياً للمؤتمرين الخروج بقرارات تخدم العراق على طريق تحريره من المحتل . بعدها القى الدكتور عبد السلام الكبيسي مساعد الامين العام للشؤون العامة كلمة اكد فيها على ضرورة مواصلة الفعل الجهادي من اجل تحرير العراق من نير الاحتلال. ووجه الشيخ جواد الخالصي امين عام المؤتمر التأسيسي العراقي في كلمته عدة رسائل في الى الشعب العراقي شدد فيها على ضرورة الحفاظ على الثوابت الوطنية للعراق وعدم التفريط بها مهما كانت الضغوط والمغريات و منها(الاستقلال والوحدة والتحرير هوية العراق العربية والاسلامية ورفض الطائفية والمذهبية المقيتة) ودعا الشيخ الخالصي الى وحدة الصف العربي لدعم ومساندة الشعب العراقي في نضاله السياسي والجهادي ضد المحتل واعوانه.وقد كان لكلمة الشيخ الخالصي وقعا كبيرا في المؤتمر لانها وقفت على الاسباب وبينت النتائج التي عانى منها العراقين بسبب الاحتلال وما اراده من بث الفتنة الطائفية بين ابنائه . كما القى السيد طالب سهيل كلمة الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية، اكد فيها : على ان اقامة الجبهة هي للجهاد والتحرير وايمانها الكامل بالمقاومة الوطنية المسلحة التي تذيق المحتل بفعاليتها القتالية مرّه الهوان باتجاه طرده مع عملائة خارج الوطن الى غير رجعة. وطالب السيد سهيل بانسحاب القوات الامريكية المحتلة دون اي شروط ،مشدداً على رفض القوى والاحزاب والشخصيات المنضوية في الجبهة الوطنية لكل مشاريع التقسيم والاتفاقيات الجائرة بحق العراق.. ودعا الى اعادة تشكيلات الجيش العراقي السابق من اجل فرض التوازن من جديد في الدفاع عن الوطن وطرد المحتل الغازي الذي يجثم على صدر العراق منذ اكثر من خمس سنوات واختتم كلمته بالقول(ان استمرار المقاومة المسلحة ضد الاحتلال هو الحل الوحيد لتحرير العراق). كما القيت خلال المؤتمر كلمات بعض الطوائف والشرائح الاجتماعية والشخصيات الوطنية وشيوخ العشائر ومنها كلمة الطائفة اليزيدية ، اذ حيت فيها مواقف هيئة علماء المسلمين في ذكرى تأسيسها مؤكدة على ان رفض الاحتلال والتقسيم وأية اتفاقيات جائرة من شأنها تكبيل العراق ارضاً وشعباً وثروات, ولا بد من الوقوف بوجهها وافشالها بشتى الاساليب والسبل المتاحة. والقى الفريق الركن نوري داود مشعل العبيدي كلمة القيادة العامة للقوات المسلحة للجيش العراقي اشار فيها .. على ان الجيش العراقي كان وسيبقى حصة العراقيين جميعاً لانه رمز للوحدة الوطنية وان حله كان مؤامرة امريكية تهدف الى شل دور هذا الجيش البطولي وما حققه في مسيرته منذ عام 1921م من سجل خالد دفاعاً عن ارض العراق وقضايا امته العربية وفي المقدمة منها فلسطين ولذلك قرر الحاكم الامريكي(بريمر) حل تشكيلات هذا الجيش خوفاً على اعوانه من المتسلطين في سلطة الاحتلال الحالية ولكي تسيطر ميليشيات احزابها على الشارع العراقي وهي تمارس ابشع الجرائم القذرة ضد العراقيين الابرياء. ثم القى السيد عبد السلام الحميري كلمة الجبهة الوطنية الديمقراطية, نقل من خلالها تهنئة اعضاء الجبهة لهيئة علماء المسلمين بهذه المناسبة مؤكداً على ضرورة العمل لدعم ومساندة المقاومة الوطنية المسلحة ضد الاحتلال الامريكي واعوانه وتحرير العراق, كما اشار الحميري الى ضرورة تفعيل العمل نحو مشروع وطني للمقاومة ورفض اية محاولة من الدخول فيما يسمى بـ(العملية السياسية) التي هي اصلاً من صنيعة الاحتلال وتنفذ اجندتها ضد العراق والوطن العربي وبما يخدم سياسة الادارة الامريكية الاستعمارية وربيبها الكيان الصهيوني وشدد على رفض الجبهة لكل تلك المشاريع المشبوهة من(اتفاقيات ومعاهدات) وغيرها لتكبيل العراق وجعله محمية تابعة للولايات المتحدة الامريكية وتدور في فلكها. وكان الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين اخر المتحدثين، اذ القى كلمةحيا فيها مشاركة القوى والاحزاب والجبهات والشخصيات في هذا المؤتمر مؤكداً ان (هذا اللقاء فتح افاقاً جديدة في الثبات والصمود بوجه الاحتلال الامريكي واعوانه. وقال (ان الهيئة لا تريد تكريماً الا من الله ) واشار الى ان الهيئة (شرعية وعراقية وطنية وجزء من الطيف العراقي ومن القوى الرافضة للاحتلال) واضاف..( انها وجدت لدعم الرافضين للوجود الامريكي وفي المقاومة المسلحة المباشرة سياسياً ونفسياً ومعنوياً ضد الاحتلال). واشار الشيخ الضاري الى ان (شعب العراق صانع التاريخ وان الله اراد لهذه الامة ان تبقى فوق البسيطة وقد اخطأ الاعداء في اختيار ميدان العراق وسوف يرون فشلهم الذريع على يد ابناء العراق وقد ذاق المحتلون الهزائم المتلاحقة في سنوات الاحتلال التي مضت)مشيرا الى ( ان معركة الفلوجة هي التي قصمت ظهر العدو وشبهها ( بمسمار جحا) هذه المعركة هي التي غير موازين القوى لصالح المقاومة وافشلت خطط امريكا في العراق والمنطقة ) .. وحيا رئيس هيئة علماء المسلمين المقاومة العراقية الباسلة التي رفعت رؤوس العراقين عالياً وهي ماضية بافعالها البطولية الى اكمال تحرير الوطن بعون الله وهمة النشامى من ابناء العراق العزيز. وتخللت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي استمرت اعماله ثلاثة ايام قصيدةالقاها الشاعر محمد الجميلي عضو الهيئة بعنوان (خمس عجاف) تضمنت معاني وطنية كبيرة واشارت الى معاناه الشعب العراقي في ظل الاحتلال وما يتعرض له من قتل وتشريد واعتقال وخطف على ايدي ميليشيات احزاب سلطة الاحتلال كما حيت القصيدة ذكرى تأسيس الهيئة ودور المقاومة الوطنية المسلحة في تحقيق انتصاراته على المحتل . وفي ختام المؤتمر تم تجديد انتخاب الشيخ الدكتور حارث سليمان الضاري اميناً عاماً لهيئة علماء المسلمين في العراق. وفبما يلي نص كلمة الشيخ جوهر الهركي رئيس حزب الحرية والعدالة الكوردستاني في المؤتمر : بسم الله الرحمن الرحيم "واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" "صدق الله العظيم " أيها المحتفلون الاكارم..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: يشرفنا أن نقف اليوم أمامكم للتعبير عن اصدق مشاعر الأخوة وحرارة التعاطف الكفاحي والجهادي مع هيئة علماء المسلمين في العراق لموقفها الوطني الجاد ضد الاحتلال الجاثم فوق صدور العراقيين جميعا ولنبارك دورها البطولي والجهادي في مقارعة المحتل وأعوانه الذين جاءوا لتخريب البلاد وقتل وتشريد العباد وشق وحدتهم ومحاولة تقسيم البلاد وتجزئتها على أسس دينية وطائفية وعرقية بغيضة وتكبيلها بمعاهدات جائرة تستهدف استقلال وسيادة وامن واستقرار العراق . إن انعقاد المؤتمر العام لهيئة علماء المسلمين مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا. وفي هذه المناسبة نجدد لكم التزام حزب الحرية والعدالة الكردستاني بالثوابت الوطنية التي تجمعنا وإياكم وفي مقدمه منها رفض الاحتلال بكل صوره والوقوف بوجه المخططات المعادية لتقسيم العراق والنيل من وحدتها الوطنية والعمل على إيجاد نظام ديمقراطي تعددي حر يعزز استقلال وسيادة ووحدة العراق أرضا وشعبا ويقف بوجه كل مكائد ومخططات أعدائنا الذين يريدون الشر بنا وتقتيل وتشريد وتجويع وإذلال شعبنا. وبهذه المناسبة نتمنى لهيئة علماء المسلمين كفصيل وطني جهادي المزيد من الانتصارات في مسيرة تحرير وطننا وتعزيز العمل الجهادي مع كل الأحزاب والحركات المناهضة للاحتلال وأعوانه في جبهة عريضة تضم القوى والأحزاب والفصائل الوطنية والقومية والإسلامية لتحرير العراق وتحقيق النصر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

الحرية / دمشق
2008-07-30
عناوين  رئيسية 
أخبــــار وتقارير
خلـــــف الحــدث
وجـهــا لوجـــــه
آراء الصحـــافة
أهــــل الـــفــــن
تحــــقــيـــقــــات
وجـهـات نـظــــر
ثـــقـافــــيــــــــة
بـــانـــــورامـــا
مــــلاعـــــــــب
 

  اعمــــــــــــــــدة  
  الافتتاحيـــة  
  نقطـــة نظـــام  
  أصـــــداف  
  على الوتـــر  
  ثقافـــة الاحتــلال  
  مربـــط الفــرس  
  كـلمـــة حـــق  












جميع حقوق النشر محفوظة بأسم جريـــدة آفاق الحرية ©